الصفحة 53 من 1947

(ائتوا) وجوبًا (الدعوة) بالفتح وتضم على ما في القاموس00 والمراد بها هنا وليمة العرس لأنها المعهودة عندهم عند الإطلاق (إذا دعيتم إليها) وتوفرت شروط الإجابة، وهي عند الشافعية نحو عشرين، وخص الإتيان بالأمر ليفيد عدم وجوب الأكل أما وليمة غير العرس من الولائم العشرة المشهورة فإتيانها عند الدعاء إليها مندوب حيث لا عذر. قال بعض حكماء الإسلام: وإنما شرعت الإجابة لأن أصل الدعوة ابتغاء الألفة والمودّة ففي النفس هنات وفي الصدر منها سخائم والآدمي مركب على طبائع شتى والنفوس جبلت على حب من أكرمها لحبها للشهوات وأعظمها حب التعظيم وقضاء المنى ففي بر النفوس تقويمها وذلك عون لها على دينها فحث النبي الإجابة لتتأكد الألفة وتصفوا المودّة وينتفي وغر الصدر. وفي ترك الإجابة مفاسد لا تكاد تحصى

21 ائذنوا للنساء أن يصلين بالليل في المسجد ( صحيح )

( الطيالسى ) عن ابن عمر .

الشرح:

(إئذنوا) بكسر الهمزة الأولى وسكون الثانية من الأذن وهو لغة الإعلام وشرعًا فك الحجر وإطلاق التصرف في شيء لمن كان ممنوعًا منه شرعًا (للنساء) اللاتي لا يخاف عليهن ولا منهن فتنة أو ريبة

(أن يصلين بالليل في المسجد) لامه للجنس والأمر للندب إذ لو كان للوجوب لكان الخطاب لهن كما في نحو:"وأقمن الصلاة"ولانتفى معنى الاستئذان ولما قال في الرواية الأخرى"وبيوتهن خير لهن"قال ابن جرير: وإذا شرع الآذن لها فيما يندب شهوده كجماعة ففيما هو فرض كأداة شهادة وتعلم ديني أو مندوب مؤكد كشهود جنازة أحد أبويها أولى000

22 ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد ( صحيح ) ( حم م د ت ) عن ابن عمر .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت