الصفحة 530 من 1947

لمعصوم محتاج، وفسره في رواية الطبراني بأن يحمله إليهم إذا غابوا ويكفيهم إياه إذا حضروا، وقال الهيثمي: إن رجال هذه الرواية رجال الصحيح000 قال الطيبي: وإنما كان أفضل لأنه أعم نفعًا في الأجور الدينية والدنيوية ولذك امتن اللّه علينا بقوله: {وأنزلنا من السماء ماء طهورًا لنحيي به بلدة ميتة ونسقيه} الآية. وإنما وصف الماء بالطهور ليشير إلى أن الغرض أنه أصل في الأثر أي إزالة الموانع من العبادة وباقي الأغراض تابعة اهـ. وأقول محل أفضليته التصدق به على غيره إذا عظمت الحاجة إليه كما هو الغالب في قطر الحجاز لقلة المياه فيه، ومثله الطريق إليه للحجاج ونحو ذلك، وإلا فالتصدق بنحو الخبز أفضل منه سيما زمن الغلاء والمجاعة.

1114 أفضل الصدقة ما ترك غنى و اليد العليا خير من اليد السفلى و ابدأ بمن تعول; ( تقول المرأة: إما أن تطعمني و إما أن تطلقني و يقول العبد: أطعمني و استعملني ; و يقول الابن: أطعمني إلى من تدعني ؟ ! )

( صحيح ) وما بين قوسين ضعيف عند الألباني . ( خ ) عن أبي هريرة .

1115 أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى و اليد العليا خير من اليد السفلى و ابدأ بمن تعول ( صحيح ) ( حم م ن ) عن حكيم بن حزام .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت