الصفحة 579 من 1947

(البسوا) بفتح الموحدة (الثياب البيض) يعني آثروا ندبًا الملبوس الأبيض في كل زمن على غيره من نحو ثوب وعمامة ورداء وإزار وغيرها حيث لا عذر (فإنها أطهر) لأنها تحكي ما يصيبها من النجس عينًا وأثرًا (وأطيب) لغلبة دلالتها على التواضع والتخشع وعدم الكبر والعجب فجعله من عطف أحد الرديفين على الآخر قصور ولهذه الأطيبية ندب إيثارها في المحافل كشهود جمعة وحضور مسجد ولقاء الملائكة ولذلك فضلت في التكفين كما قال (وكفنوا فيها موتاكم) ندبًا مؤكدًا ويكره التكفين في غير أبيض.

1236 البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم و كفنوا فيها موتاكم و إن من خير أكحالكم الإثمد يجلوا البصر و ينبت الشعر ( صحيح )

( حم د ت حب ) عن ابن عباس .

1237 التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس ( حسن ) ( ت ) عن أنس .

الشرح:

(التمسوا الساعة التي ترجى من يوم الجمعة) أي التي ترجى إجابة الدعاء فيها (بعد العصر إلى غيبوبة الشمس) أي سقوط جميع القرص وقد اختلف فيها على أقوال منها 000 أنها تنتقل في يومها ولا تلزم ساعة معينة ورجحه الغزالي والطبري 000أو ما بين خروج الإمام إلى أن تقام الصلاة00أو آخر ساعة من العصر00أو بعد العصر مطلقًا00000 وصوَّب النووي أنها ما بين قعود الإمام على المنبر إلى انقضاء الصلاة وفائدة إبهامها كليلة القدر الحث على إكثار الصلاة والدعاء ولو تعينت لاتكل الناس وتركوا ما عداها.

1238 التمسوا ليلة القدر آخر ليلة من رمضان ( صحيح )

( ابن نصر ) عن معاوية .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت