(اللّهم من ولى من أمر أمتي) أمة الإجابة ولا مانع من إرادة الأعم هنا (شيئًا) من الولاية كخلافة وسلطنة وقضاء وإمارة ونظارة ووصاية وغير ذلك، نكره مبالغة في الشيوع وإرادة للتعميم (فشق عليهم) أي حملهم على ما يشق عليهم أو أوصل المشقة إليهم بقول أو فعل فهو من المشقة التي هي الإضرار لا من الشقاق الذي هو الخلاف قال في العين: شق الأمر عليه مشقة أضر به (فأشقق عليه) أي أوقعه في المشقة جزاءًا وفاقًا (ومن ولى من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم) أي عاملهم باللين والإحسان والشفقة (فارفق بهم) أي افعل به ما فيه الرفق له مجازاة له بمثل فعله وهذا دعاء مجاب وقضيته لا يشك في حقيقتها عاقل ولا يرتاب فقلما ترى ذا ولاية عسف وجار وعامل عيال اللّه بالعتو والاستكبار وإلا كان آخر أمره الوبال وانعكاس الأحوال فإن لم يعاقب بذلك في الدنيا قصرت مدته وعجل بروحه إلى بئس المستقر سقر، ولهذا قالوا: الظلم لا يدوم وإن دام دمر، والعدل لا يدوم وإن دام عمر، وهذا كما ترى أبلغ زجر عن المشقة على الناس وأعظم حث على الرفق بهم، وقد تظاهرت على ذلك الآيات والأخبار.
1313 ألم تروا إلى الإنسان إذا مات شخص بصره فذاك حين يتبع بصره نفسه ( صحيح ) ( م ) عن أبي هريرة .
1314 ألم تروا ما قال ربكم ؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين يقولون: الكواكب و بالكواكب ( صحيح )
( حم م ن ) عن أبي هريرة ( ن ) عن زيد بن خالد الجهني .
1315 ألم تعلموا ما لقي صاحب بني إسرائيل ؟ كانوا إذا أصابهم البول قطعوا ما أصابه البول منهم فنهاهم عن ذلك فعذب في قبره ( صحيح )
( د ن ه حب ك هق ) عن عبدالرحمن بن حسنة .
أنتهى الجزء الأول ويليه الجزء الثانى حرف الهمزة حديث1316