الصفحة 21 من 27

منهم للقارئ بصوابية ما توصلوا إليه، فأظهر بما لا يقبل الشك التدليس والتمويه الذي اتبعوه مع القارئ من خلال التوثيق.

ومهما كانت الأسباب فلا شك بأن التأليف والتوثيق العلمي عرف على يد الدكتور الصالح مرحلة جديدة قوامها التوثيق الدقيق.

ومع ما في الرجوع إلى المخطوطات من صعوبات إلا أننا وجدناه في هذا البحث من الكتاب فقط، والذي استغرق٤١ صحيفة من الكتاب البالغ ٣٢٠ صحيفة، دون جريدة المراجع ومسرد الأعلام وصفحة التصويبات وفهرس الموضوعات، قد رجع إلى ستة مخطوطات، هي:

- مخطوط " المحدِّث الفاصل بين الراوي والواعي " للقاضي ابن خلاد الرَّامَهُرْمُزِي (١٠٢) .

- مخطوط " الإلماع في تقييد الرواية وأصول السماع " للقاضي عياض اليحصبي (١٠٣) .

- مخطوط " ذم الكلام وأهله " للحافظ أبي إسماعيل الهروي. (١٠٤) .

- مخطوط " الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع " للخطيب البغدادي (١٠٥) .

- مخطوط " جمع الجوامع " للحافظ السيوطي (١٠٦) .

- مخطوط " علل الحديث " المروية عن الإمام أحمد (١٠٧) .

هذا عدا المراجع المطبوعة التي نقل عنها والبالغة في هذا البحث فقط تسعاً وثلاثين [٣٩] مرجعاً باللغة العربية، وثمانية مراجع باللغة الأجنبية.

وعدا المراجع التي نقل عنها بالواسطة، منها مثلاً مخطوط " أنساب [الأشراف] " للبلاذري (١٠٨) .

وأمر آخر تجدر الإشارة إليه أن بعض المصادر التي استقى منها كانت عنده هدية من مؤلفيها أو محققيها (١٠٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت