منزلة الوالد للمسلمين، لأنّه الذي سمّاهم [بهذا] (١) الاسم، وأمروا باتّباع ملّته (٢) .
وأما في حق الصدِّيق [رضي الله عنه] (٣) ، فينتزع من نحو ما ذكر في حق الخليل [عليه السلام] (٤) ، فإنه كالوالد للمسلمين؛ إذ هو الفاتح لهم باب الدخول إلى الإسلام.
لكن أخرج الطبراني (٥)