فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 42

منزلة الوالد للمسلمين، لأنّه الذي سمّاهم [بهذا] (١) الاسم، وأمروا باتّباع ملّته (٢) .

وأما في حق الصدِّيق [رضي الله عنه] (٣) ، فينتزع من نحو ما ذكر في حق الخليل [عليه السلام] (٤) ، فإنه كالوالد للمسلمين؛ إذ هو الفاتح لهم باب الدخول إلى الإسلام.

لكن أخرج الطبراني (٥)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت