فهرس الكتاب
عبد الله بن محمد ثم عاد إلى الأندلس حيث توفي هناك سنة 319 هـ ، أما المذهب العقدي له فيقوم على أسس اعتزالية حيث أكد ذلك ابن الفرضي ، وأوضحها ابن حزم في كتابه الفصل ، كما شرحها ابن حيان بقوله: ( فقال - ابن مسرة - بإنفاذ الوعد والوعيد ، وضعف أحاديث الشفاعة ، وباعد عن التجاوز والرحمة ) . (ابن الفرضي:تاريخ العلماء ترجمة 50 ،ابن حزم: الفصل ج4 ص198 ، ابن حيان: المقتبس تحقيق شالميتا ص21.) كما يوجد عند ابن مسرة ميل واضح نحو الأخذ بعقائد غلاة الباطنية والصوفية ، وأقوال الفلاسفة في الصفات الإلهية وغيرها من الشطحات العقدية . ( انظر في تفصيلات ذلك كلا من: ابن عميرة: بغية الملتمس ص88 ، ابن خاقان: مطمح الأنفس ص286 ت 287 ، ابن حزم: الفصل ص 79 ، 198 ت 199 ، ابن صاعد: طبقات الأمم ص72 )
( [47] ) المصدر السابق ترجمة 439 .
( [48] ) المصدر السابق ترجمة 934
( [49] ) المصدر السابق ترجمة 190
( [50] ) المصدر السابق ترجمة 1318
( [51] ) المصدر السابق ترجمة 1602 .
( [52] ) المصدر السابق ترجمة 415
( [53] ) المصدر السابق ترجمة 439 .
( [54] ) المصدر السابق ترجمة 756 .
( [55] ) جذوة المقتبس ص 537 .
( [56] ) الصلة: ابن بشكوال ص 252 ، 253 .
( [57] ) المصدر السابق ص 253 ( نقلا عن ابن حيان ) .
( [58] ) المصدر السابق ص 252
( [59] ) ابن بشكوال: الصلة ص 252 ، 253 .
( [60] ) بغية الملتمس ص 321
( [61] ) تذكرة الحفاظ ج3 ص1076 ، سير أعلام النبلاء ج17 ص177 .
( [62] ) ابن الفرضي: تاريخ العلماء ترجمة 753
( [63] ) ابن بشكوال: الصلة ص 252 .
( [64] ) المصدر السابق ص 252 .