فهرس الكتاب
-على الرغم من كون ابن الفرضي محدثا وناقدا وحافظا ومهتما بمصادره ومن يأخذ عنه فإنه كان أحيانا يأخذ من مصادر مجهولة ، كما كان أحيانا يذكر بعض الروايات التي لا تتكئ على أسس علمية أو منهجية بل ربما كان مصدرها الرؤى المنامية أو حكايات الناس ، وهذا بلا شك مما أوقعه في بعض المزالق العلمية .
-كان هذا أبرز ما توصل إليه هذا البحث من استنتاجات وقد بدت تفصيلاتها مع غيرها في ثنايا هذه الدراسة والحمد لله أولا وآخرًا .
الهوامش والتعليقات
( [1] ) أكرم العمري: موارد الخطيب البغدادي ص 171 .
( [2] ) المؤرخون والجغرافيون ص 99 .
( [3] ) تاريخ الفكر الأندلسي ص 271 ، ولا شك أنه يقصد أقدم معجم رجال في الأندلس ، أما في المشرق فهناك: التاريخ ليحيى بن معين ( ت 233هـ ) ، التاريخ الكبير للبخاري ( ت 256 ) ، الطبقات الكبرى لابن سعد (ت230هـ ) ، الطبقات لخليفة بن خياط ( ت 240هـ ) ، التاريخ لابن أبي خيثمة ( ت 279 ) وغيرها .
( [4] ) جذوة المقتبس ص 238 .
( [5] ) بغية الملتمس ص 322 .
( [6] ) سير أعلام النبلاء ج 17 ص178 .
( [7] ) ابن بشكوال: الصلة ص 252 ، ( نقلًا عن ابن حيان ) ، الذهبي: تذكرة الحفاظ ج 3 ص 1076 ( نقلًا عن ابن حيان) .
( [8] ) الحميدي: جذوة المقتبس ص 237 ، ابن بشكوال: الصلة ص 251 ، ابن عميرة: بغية الملتمس ص 322 ، الذهبي: سير أعلام النبلاء ص 178 .
( [9] ) ابن بشكوال: الصلة ص 253 ، ابن خلكان: وقيات الأعيان ج3 ص106 ، المقري: نفح الطيب ج2 ص127، وقد ذكر أبو عمر بن عبد البر - أحد تلاميذه - أن بينهما في السن نحو خمس عشرة سنة ، والصحيح سبع عشرة سنة لأن ابن عبد البر ولد في ربيع الأول سنة ثمان وستين وثلاثمائة كما كتب ذلك بيده ( ابن بشكوال: الصلة ص 252 و 679 )
( [10] ) الصلة ص251 .
( [11] ) تاريخ العلماء: ترجمة 748 .