الصفحة 61 من 190

ومنهم من يجعلهم طبقةً واحدة ولا مشاحة في الإصطلاح.

السؤال٧١ شعيب بن أيوب بن زريق (صدوق يدلس) كما في "التقريب" ، قال فيه أبوداود: (إني لأخاف الله في الرواية عن شعيب) ، وأنا أسأل لو أن هذه المقالة بمفردها على أي اتجاه أضعها؟

الجواب: هذه العبارة بمفردها معناها تضعيف الراوي (التي هي عبارة أبي داود) والظاهر أنّها بمنْزلة (متروك) عند أبي داود.

السؤال٧٢ قول أبي حاتم في بعض الرواة: من (عتّق الشيعة) ، ماذا يقصد؟

الجواب: يقصد أنه من متشدديهم، كما يقولون: (شيعيّ جلد) .

السؤال٧٣ إذا ذكر ابن حبان الرجل في كتابه "الثقات" وذكر من روى عنهم، ومن رووا عنه، وقال: (وهو مستقيم الحديث) ، أو قال: (وهو في الحفظ كالأثبات) ، هل هذه العبارات يعمل بها كتوثيق؟ وقد وجدت الحافظ في "التقريب" يعمل بها؟

الجواب: وهكذا عبد الرحمن المعلمي في كتابه "التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل" ، هو أيضًا يعمل بها، والذي يظهر أنه إذا تفرد ابن حبان، أنّ في النفس شيئًا، أما المعلمي فيقول: يكون في النفس شيء فقط إذا ذكر الرجل في كتابه "الثقات" يذكر الرجل فيقول: فلان بن فلان، فيقول العلماء: وذكره ابن حبان في "الثقات" ، أما إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت