فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 471

الشرح: يعني وممن عد من أكابر (١) التابعين: الفقهاء السبعة من أهل المدينة.

وعدهم (ن) (٢) بقوله: خارجة بن زيد بن ثابت، والقاسم [١٣٩ - ب] بن محمد بن أبي بكر، وعروة بن الزبير، وسليمان بن يسار، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وابن المسيب.

وقوله: «والسابع» (خ) يعني أن السابع اختُلف فيه، فذكر النووي في «تهذيب الأسماء» أن فيه ثلاثة أقوال؛ فقيل: هو أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وقيل: هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وقيل: هو سالم بن عبد الله بن عُمر، وحكاه الحاكم عن ابن المبارك.

وقوله:

٨٢٧ - والمُدْرِكُونَ جَاهِلِيَّةً فَسَمْ ... مُخَضْرَمِينَ كَسُوَيْدٍ في أُمَمْ

الشرح: الفصلُ الثاني من التابعين: المخضرمون، وهم الذين أدركوا الجاهلية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يَرُوه.

وقال ابن سيده في «المحكم» : «إذا كان نصف عُمره في الجاهلية، ونصفه في الإسلام، فهو مخضرَم» . وعليه فحكيم بن حزام ونحوه مخضرم، وليس كذلك اصطلاحاً.

وفي كلام ابن حبان في «صحيحه» ما يوافق صاحب «المحكم» فإنه قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت