فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 190

* لا تكن صوفيًا ، ولا أشعريًا ، ولا خارجيًا ، ولا رافضيًا ، ولا مرجئًا ، ولا قدريًا ن ولا معتزليًا ، ولا جبريًا ، ولا ناصبيًا ، ولكن كن حنيفًا مسلمًا ، سلفيًا ، سنيًا ، محمديًا ، ربانيًا ( فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ) (الروم: من الآية30) ( فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم ) (البقرة: من الآية213) ( رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ) (آل عمران:193) .

يقول صاحب المنهج ( صلى الله عليه وسلم ) ، ( فمن رغب عن سنتي فليس مني ) (1) .

* التقى الجمعان في بدر وشاركت الملائكة مع حزب الله في دحر أعدائه ، وقائد حزب الله: محمد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ،وتحت لوائه: جبريل ، عليه السلام ، وقائد الكفار: الشيطان الرجيم ، وتحت إمرته: أبو جهل الأثيم .

وكانت النتيجة نصرًا ساحقًا للحق ، وسحقًا للباطل ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ) (الأنبياء:18) ، ( أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ(79) أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ) (الزخرف:80) .

(1) أخرجه البخاري في (67) كتاب النكاح (1) باب: الترغيب في النكاح ، رقم: (5063) ومسلم في (16) كتاب (1) باب: استحباب النكاح ، رقم: (1401) (5) ، من حديث عائشة رضي الله عنها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت