فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 190

* يا مسلمون ، أقرضوا الله قرضًا ، ولا تضربوا بالذكر عرضًا ولا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضًا ، فقد أورثكم أموالًا وجيوشًا وأرضًا ، فلك الحمد حتى ترضى ، فناصروه بكل ما تستطيعون ولو كنتم مرضى .

لك الحمد أنفاس من القلب درجت بدمع من العينين أسكبه سكبًا

* البلداء الطغام ، يقولون: ( مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ) (الفرقان: من الآية7) ، ويعيش عيشة الأيتام وما عنده كنز ولا قصور ولا خيام ، فجاء الجواب من العلام ( تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ) (الفرقان: من الآية10) ، خلود في أحسن الممالك ، وأنهار في أروع المسالك ، وحور عين وحرير ، وإستبرق كذلك .

* قمص عثمان ، ودرة عمر ، ودماء حنظلة ، وصوت أبي طلحة ، وأذان بلال ، هي تاريخنا ، وانطلاقتنا الكبرى:

سل عن رسالتنا الدنيا وما فيها نحن الأشاوس أعط القوس باريها

* أم سليم تشرب من التسنيم ، وتعب من السلسبيل ؛ لأنها أهدت أنسًا للرسول ( صلى الله عليه وسلم ) .

وعكاشة في الإيمان أخمصه ومشاشه ، أنفق للحق قوته وقماشه، فصار الحرير في الجنة قماشه .

والوليد بن المغيرة ، أحرقه الحسد والغيرة ، وأوبقته الهمم الصغيرة ، فوقع في الحفيرة .

* وقف سفيان الثوري في وجه أبي جعفر المنصور يعرضه ، وعلمه وعرفه ، وأنكر عليه تبذيره في المال وتصرفه ، وذكره بسيرة عمر بن الخطاب ، وتلا عليه فصل الخطاب ، فما أجاب ، فأغلق سفيان الباب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت