فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 190

* قال ابن دقيق العيد: على طالب التحقيق ثلاث وظائف:

أحدها: أن يجمع طرق الحديث ويحصي الأمور المذكورة فيه ويأخذ بالزائدة ، فإن الأخذ به واجب .

وثانيها: إذا أقام دليلًا على أحد الأمرين ، إما الوجوب ، أو عدم الوجوب ، فالواجب: العمل به ، ما لم يعارضه ما هو أقوى ، وهذا عند النفي يجب التحرز فيه أكثر ، فلينظر عند التعارض أقوى الدليلين يعمل به ، وإذا استدل على عدم وجوب شيء لعدم ذكره في الحديث ، وجاءت صيغة الأمر به في حديث آخر ، فالمقدم: صيغ الأمر ، وإن كان يمكن أن يقال الحديث: دليل على الوجوب ، ويحمل صيغة الأمر على الندب . ثم ضعفه بأنه إنما يتم إذا كان عدم الذكر في الرواية يدل على الوجوب ؛وهو غير عدم الذكر في نفس الأمر ، فيتقدم ما دل على الوجوب ، لأنه إثبات لزيادة يتعين العمل بها .

ثالثها: أن يستمر على طريقة واحدة ولا يستعمل في طريقه ما يتركه في الآخر ، يتشعب نظره ، وأن يستعمل القوانين المعتبرة في ذلك استعمالًا واحد فإنه يقع هذا الاختلاف في النظر في كلام كثير من المتناظرين .

* يقول شيخ الإسلام: حد الخوف: ما حجزك عن معاصي الله ، فما زاد على ذلك فهو غير محتاج إليه.

* احرص على أن تكون ثيابك دائمًا نظيفة ، وجسمك نظيفًا ورائحتك زكيه ، وهيئتك دائمًا منظمة .

* جدد التوبة كل يوم ، فربما كانت آخر توبة ، وكان آخر ذنب وإياك وطول الأمل .

* الله الله في إصلاح السرائر ؛ فإنه لا صلاح للظاهر إلا بها . والله الله في الإخلاص ؛ ليكفيك القليل من العمل .

* قيل لابن سيرين: صل بنا ، قال: لا أجد نية ، وامتنع مرة عن الإمامة فقيل له في ذلك ، قال: أخشى أن يتفرق الناس ، فيقولون صلى بنا ابن سيرين .

* لا تتبذل تبذل العبد ، ولا تتزين تزين المرأة .

* القرآن ، والسنة ، واللغة ، وأصول الفقه: عليها مدار العلوم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت