عليهم زكاة من أموالهم [1] وهي مبينة للمراد من الصدقة المفروضة في الرواية الأولى أنها الزكاة وقد أفاد الحديثان وجوب الزكاة وفرضيتها وأنها ركن من أركان الإسلام وخص الفقراء بالذكر في حديث ابن عباس من بين بقية الأصناف الثمانية لمقابلة الفقراء بالأغنياء ولأن الفقراء هم الأغلب وحقهم في الزكاة آكد من بقية الأصناف [2] .
وأجمع المسلمون على وجوب الزكاة وأنها أحد أركان الإسلام وفريضة من فرائضه. واتفق الصحابة رضي الله عنهم في عهد أبي بكر على قتال مانعيها [3] .
(1) صحيح البخاري ج 2 ص 101.
(2) انظر دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين ج4 ص 9 وأحكام الأحكام شرح أصول الأحكام لابن القاسم ج2 ص 5.
(3) انظر المغني لابن قدامة مع الشرح الكبير ج2 ص 434 والإفصاح لابن هبيرة ج1 ص 131 والمجموع شرح المهذب ج5 ص 292.