الصفحة 11 من 70

مقدمة

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله، ولي المتقين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، خاتم النبيين، عليه أفضل صلاة، وأتم تسليم، وآله وصحبه، ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين.

وبعد:

فهذا مبحث يتعلق بمصطلح الحديث وعلله أعددته؛ تيسيرًا على الدارسين والباحثين في هذا العلم - علم الحديث - وسائلًا الله أن ينفعني وإخواني به، وقد قدمته بأسئلة وأجوبة في مصطلح الحديث، وكانت قد طُبعت في رسالة من قبلُ عدة طبعات، فأودعتها ثانية في هذا الكتاب، كتقدمة لدراسة العلل، ومناقشة الأسانيد، وأسأل الله أن يفقهني وإخواني المسلمين في الدين، وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كتبه

أبو عبد الله / مصطفى بن العدوي شلباية

مصر - الدقهلية - منية سمنود

س1: اذكر طرفًا من أهمية علم الحديث؟

ج1: علم الحديث من أجلّ العلوم الشرعية، إن لم يكن أجلها، فعليه وبه تقوم سائر العلوم الشرعية، ومن لم يكن عنده إلمام به أخطأ، وأوقع غيرَه في الخطأ، وانحرف عن النهج السديد من حيث يشعر، ومن حيث لا يشعر، سواء كان مفسرًا أو فقيهًا أو أصوليًا أو واعظًا أو مؤرخًا.

* فقد تجد مفسرًا من المفسرين يفسر آيات من كتاب الله، ويجتهد في تفسيرها غاية الاجتهاد، إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت