فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 362

8 -أبو عبد الله محمد بن مرزوق الحفيد. قال في نيل الابتهاج:"الإمام المشهور العلامة الحجة الحافظ المحقق الكبير الثقة الثبت المطلع النظار المصنف ..، الفقيه المجتهد الأبرع الأصولي المفسر المحدث المسند الراوية ... شيخ الشيوخ وآخر النظار الفحول، صاحب التحقيقات البديعة، والاختراعات الأنيقة، والأبحاث الغريبة، والفوائد الغزيرة، المتفق على صلاحة وهدية ... اما الفقه فهو فيه مالك، ولأزمة فروعه جائز ومالك، فلوا رآه الامام لقال له: تقدم فلك العهد والولاية، وتكلم فمنك يسمع فقهي ولامحالة، أو ابن القاسم لأقر به عينا وقال له: طالما دفعت عن المذهب عيبا وشينا، أو أدرك الإمام المازري لكان من أقرانه الذي معه يجاري، أو الحافظ ابن رشد لقال له: هلم يا حافظ الرشد، أو اللخمي لأبصر منه محاسن التبصرة، أو القرافي لاستفاد من قواعده المقررة" [1] .

وقال القلصادي:"توغل في فنون العلم واستغرق إلى أن طلع إلى الأبصار هلالا، لأن المغرب مطلعه، وسما في النفوس موضعه وموقعه، فلا عليك أن ترى أحسن من لقائه، ولا أسهل من إلقائه، بقي الشيوخ الأكابر، وبقي حمده متعرفا من بطون الكتب وألسنة الأقلام وأفواه المحابر" [2] .

9 -أبو عبد الله محمد بن خلفة الأبي الوشتاني الإمام المحقق المدقق، أخذ عن ابن عرفة ولازمه، وكان من أعيان أصحابه ومحققيهم. ويحكى أنه ليم ابن عرفة على كثرة اجتهاده وتعبه في النظر، فقال: كيف أنام وأنا بين أسدين الأبي بفهمه وعقله، والبرزلي بحفظه ونقله. [3]

10 -أبو القاسم بن عيسى بن الناجي، شارح المدونة والرسالة، أخذ عن ابن عرفة والغبريني والبرزلي، وكان اشتغاله عليه أكثر، مدحه الغبريني بأنه ممن يظن به حفظ المذهب دون مطالع [4] .

(1) : نيل الابتهاج 499-500. والبستان لابن مريم 201-214

(2) : رحلة القلصادي ص: 96

(3) : نيل الابتهاج 488- والحلل السندسية 1/669.

(4) : الحلل السندسية 1/692- البستان لابن مريم 149.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت