فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 362

وسميته: بمطالع التمام ونصائح الأنام، ومنجاة الخواص والعوام، في رد القول بإباحة اغرام ذوي الجنايات والإجرام، زيادة على ما شرع الله من الحدود والأحكام [1] . وإن شئت، قسميه: بالنصائح الجلية في فضائح القول بتحليل الخطيئة. وان شئت: فنصح البريئة في تخطية من حلل الخطية [2] . وإن شئت: فرد الرأي المضلل في الظلم المحلل [3] . وان شئت: فالرماح الخطية في دفع القول بتحليل الخطية. وان شئت: العضب الباترة للآراء الخاسرة. وإن شئت فطعان الأسنة لمن خالف الكتاب والسنة [4] . وإن شئت: فرمى السهام لمن ضلل الحكام. وإن شئت: فالعذب السلسال في تحقيق الحق في منع العقوبة بالمال. وإن شئت: فنصح الخلفاء في التحصن بحصون الوفاء، والاعراض عن مقالات أهل الغلو والجفاء، اتباعا لشريعة المصطفى صلى الله عليه وسلم. فكلها أسماء وافقت معناها، وطابقت مسماها. والله المسؤول أن يجعل ذلك خالصا لوجهه الكريم، وسببا للنجاة من طعام الأثيم وغل الجحيم، ولدخول جناة النعيم، فهو البر الرحيم، الجواد الكريم.

طرح المسألة في مجلس الخليفة أبي فارس

(1) : في أحكام المغارسة ص: 317-318 - مطالع التمام، ومصابيح الظلام، ومنجاة الخواص والعوام، في رد القول في إباحة أخذ المال من أصحاب الجنايات والإجرام، وتبديل ما شرعه الله في الحدود والأحكام.

(2) : في مفتاح التيسير للغسال ص: 9-10: نصح البرية في الرد على القول بتحليل الخطية.

(3) : قارن مع أحكام المغارسة. السابق. من خلال مقابلة النسخة مع ما نقله المجاجي، ويتبين أنه تصرف من نقل النص واختصره، ويدل عليه كذلك قوله: انتهى كلامه باختصار.

(4) : قارن مع أحكام المغارسة. السابق. من خلال مقابلة النسخة مع ما نقله المجاجي، يتبين أنه تعرف في النص واختصره، ويدل عليه كذلك قوله: انتهى كلامه باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت