فهرس الكتاب
فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ) [1] .
فلا ريب أن عقيدة أهل الإسلام هي المعظمة للذات لإلهية بإثباتها القدرة الإلهية المطلقة، وهذا ما يوافق العقل والنقل والفطرة.
2 -أن الله لا يندم على أفعاله
لقد ذكر الكتاب المقدس نصا يثبت علم الله جل وعلا بالمستقبل، ومن ثم فإن الله جل وعلا لا يندم في أفعاله لعلمه وحكمته، ففي سفر صموئيل الأول: (وايضا نصيح اسرائيل لا يكذب ولا يندم لانه ليس انسانا ليندم) [2] .
لكن سريعا ما تنقلب النصوص وتثبت الجهل والعجز لرب العالمين، جهله بالعواقب، وعجزه عن العلم، ففي نفس السفر نجد أن الرب يندم على فعله، وكأنه لم يكن مدركا للأمر ال ي قضى به: (ولم يعد صموئيل لرؤية شاول الى يوم موته لان صموئيل ناح على شاول والرب ندم لانه ملك شاول على اسرائيل) [3] .
ولم يكن هذا النص هو الوحيد في الكتاب المقدس، بل تواترت النصوص على نسبة هذه النقص لله جل وعلا، وحاشاه، فتلك مجموعة من النصوص التي نسبوا فيها الندم لله:
- (فندم الرب على هذا لا يكون قال الرب) [4]
(1) -ق (38)
(2) -سفر صموئيل الأول (15: 29)
(3) -سفر صموئيل الأول (15: 35)
(4) -سفر عاموس (7: 3)