فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 934

أبو الطيب في سنة ست وأربعين وثلاثمائة بمصر يمدحه بقصيدته التي أولها:

كفى بك داء أن ترى الموت شافيًا ... وحسب المنايا أن يكن أمانيا

إلى آخرها، وكان وعده أن يبلغه ما في نفسه فأنشده قصيدته التي أولها:

من الجآذزُ في زِيّ الأغاريبِ ... حمرَ الحليَ والمطايا والجلالبيب

وكان يقف بين يدي كافور وفي رجليه خفان وفي وسطه سيف ومنطقة ويركب بحاجبين من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت