فهرس الكتاب
الصفحة 125 من 934
على مسامع كافور أمر من الموت فإذا ذكر لونه بعد ذلك فقد أساء إلى نفسه وعرضها للقتل والحرمان، وكان من إحسان الصنعة، وإجمال الطلب ألا يذكر لونه، وله عنه مندوحة، ولكن الرجل كان سيئ الرأي، وسوء رأيه أخرجه من حضرة سيف الدولة، وشدة تعرضه لعداوة الناس، وقد ذكر سواد كافور في عدة مواضع، وكان اللائق ألا يذكره إلا كقوله:
فجاءتْ بنا إنسانَ عينِ زمانه ... وخلَّتْ خلفها ومآقيا
وهذا في أعلى طبقات
حجم الخط: