فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 934

بقول ابن الرومي وهو:

هم الغرةُ البيضاءُ من آل مُصْعَبٍ ... وهُمْ بقعةُ التحجيل والناسُ أدْهم

وكان أبو الطيب يأنس بمصر بفاتك الإخشيدي المعروف بالمجنون، ومدحه بالقصيدة التي أولها:

لا خيلَ عندكَ تُهديها ولا مالُ ... فَلْيُسْعد النطقُ إن لمُ تُسْعد الحالُ

وَاجْز الأميرَ الذي نعماه فاجئهُ ... بغير قول ونُعمى الناس أقوال

فتوفي فاتك ورثاه المتنبي وهجا كافورا بقصيدة أولها:

الحزنُ يُقلق والتجمّلُ يَرْدع ... والدمعُ بينهما عصّى طّيُعِ

ومنها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت