فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 934

أنه قيل للمتنبي قد شاع عنك من البخل في الآفاق ما قد صار سمرًا بين الرفاق، وأنت تمدح في شعرك الكرم وأهله، وتذم البخل وأهله، ألست أنت القائل:

ومن ينفقِ الساعات في جمعِ مِالهِ ... مخافةَ فقْر فالذي فعلَ الفقُر

ومعلوم أن البخل قبيح، ومنك أقبح؛ لأنك تتعاطى كبر النفس، وعلو الهمة، وطلب الملك، والبخل ينافي سائر ذلك. فقال: إن لبخلي سببًا، وذلك أني أذكر وقد وردت في صباي من الكوفة إلى بغداد، فأخذت خمسة دراهم في جانب منديلي، وخرجت أمشي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت