فهرس الكتاب
وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة". [1]
الوَسِيلة: هي في الأصْل ما يتوصل به إلى الشيء ويَتَقَرب به وجمعها وسَائِل يقال وَسَل إليه وَسِيلة وَتَوَسل والمُرَاد بِه في الحديث القرب من الله تعالى، وقيل هي الشَّفاعة يوم القيامة، وقيل هي منزِلَة من مَنَازل الجَنَّة كما جاء في الحديث. اهـ. [2]
وقال المناوي: الوسيلة أعلى درجات الجنة وهي خاصة به فهي أعلى الفردوس وجمع بأن الفردوس أعلى الجنة وفيه درجات أعلاها الوسيلة. اهـ. [3]
وابْعَثْه المقَام المحمود الذي وَعَدْتَه: أي الذي يَحمْدَه فيه جميع الخلق لتعْجيل الحساب والإراحة من طُول الوقوف. وقيل هو الشَّفاعة. اهـ. [4]
الشَّفْعُ ضد الوتر، يقال كان وترا فَشَفَعهُ من باب قطع و الشَّفِيعُ صاحب الشفعة وصاحب الشَّفَاعَةُ و الشَّافِعُ الشاة التي معها ولدها، و اسْتَشْفَعَهُ إلى فلان سأله أن يشفع له إليه و تَشَفَّعَ إليه في فلان فَشَفَّعهُ فيه تَشفيعا. [5]
(1) رواه البخاري في كتاب الأذان برقم (614) .
(2) النهاية في غريب الحديث (5/ 184) .
(3) فيض القدير (1/ 368) .
(4) النهاية (1/ 437) .
(5) مختار الصحاح (1/ 144) .