فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 245

فليستعذ بالله: أي يلجأ إلى الله وليعتصم به من وسوسة الشيطان.

قال ابن حجر العسقلاني: فليستعذ بالله ولينته: أي عن الاسترسال معه في ذلك بل يلجأ إلى الله في دفعه ويعلم أنه يريد افساد دينه وعقله بهذه الوسوسة فينبغي أن يجتهد في دفعها بالاشتغال بغيرها. [1]

وفي رواية لمسلم:"فليقل آمنت بالله ورسوله". [2]

وعن عثمان بن ابي العاص - رضي الله عنه -، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثا".

قال: ففعلت ذلك، فأذهبه الله عني. [3]

"يلبسها": أي يخلطها ويشككني فيها، وهو بفتح أوله وكسر ثالثه.

ومعنى حال بيني وبينها: أي نكدني فيها ومنعني لذتها والفراغ للخشوع فيها. شرح النووي (14/ 190)

ما جاء في الأذكار بعد الصلاة وفضلها

(1) فتح الباري (6/ 340) .

(2) صحيح مسلم (1/ 120) .

(3) رواه مسلم في كتاب السلام برقم (2203) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت