فهرس الكتاب
يقول عز وجل عن بناء السماء وتوسعها: (وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) [الذاريات: 47] .
لنخرج من كل كلمة من كلمات هذه الآية ما تحويه من حروف البسملة لنجد
أن العدد الذي يمثل توزع حروف البسملة على كلمات الآية من مضاعفات السبعة ثلاث مرات:
كمثال آخر نتدبر قوله تعالى: (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [النمل: 93] .
لنخرج من كل كلمة ما تحويه من حروف البسملة لنجد:
إن العدد الذي يمثل توزع حروف البسملة على كلمات الآية من مضاعفات السبعة:
والعجيب في هذه الآية التي تعهد الله بها أن يرينا آياته أنه سبحانه رتب حروف اسمه (الله) بشكل معجز، فلو قمنا بعدّ حروف الألف واللام والهاء وجدنا أربعة عشر حرفًا (7 × 2) وإذا أخرجنا من كل كلمة ما تحويه من هذه الحروف (ا ل هـ) نجد:
والعدد الذي يمثل توزع حروف لفظ الجلالة (الله) من مضاعفات الأرقام (7) و (11) و (13) هو ومقلوبه:
العدد) 1110102203210 = 7 × 11 × 13 × 1108993210
مقلوبه) 123022010111 = 7 × 11 × 13 × 122899111
ولكن لماذا هذه الأعداد بالذات (7 ـ 11 ـ 13) ؟ والجواب لأن هذه الأعداد عند ضربها تشكل عددًا هو:
والعدد 1001 هو عدد فردي يتكرر فيه الرقم (1) كدليل على وحدانية الله عز وجل، والله أعلم.
وأخيرًا إذا قمنا بعدّ حروف هذه الآية نجد أن عدد حروفها بالتمام والكمال (49) حرفًا أي سبعة في سبعة!!!
سوف نرى في فقرات لاحقة أن الإعجاز الرقمي للبسملة لا يقتصر على الرقم سبعة, بل جميع الأرقام الأولية لها إعجاز مذهل. ووجود هذه الأرقام في أول آية من القرآن دليل على وحدانية منزِّل القرآن جل جلاله.