فهرس الكتاب
والآن إذا بدلنا كل حرف من حروف (لا إله إلا الله) بعدد مرات تكراره في البسملة فإننا نجد:
1 ـ (لا) : ل = 4, أ = 3: 3+4= (7) .
2 ـ (إله) : أ = 3, ل =4 , هـ =1: 3+4+1= (8) .
3 ـ (إلا) : أ=3, ل=4, أ = 3: 3+4+3= (10) .
4 ـ (الله) : أ = 3, ل = 4, ل = 4, هـ =1: 3+4+4+1= (12) .
نرتب هذه الأرقام:
الكلمة ... لا ... إله ... إلا ... الله
تكرار حروفها في البسملة ... 7 ... 8 ... 10 ... 12
إن العدد الذي يمثل تكرار حروف (لا إله إلا الله) في البسملة: هو (121087) من مضاعفات الرقم (19) :
والعجيب أننا عندما نقلب هذا العدد تصبح قيمته (780121) ويبقى من مضاعفات الرقم (19) ولكن لمرتين!!
ولا ننسى بأن عدد حروف البسملة هو (19) حرفًا. وتأمل معي كيف جاء مجموع أرقام هذا العدد ليساوي بالضبط (19) :
وهنا يعجب المرء: ما هي الأجهزة الرقمية التي استخدامها الرسول عليه الصلاة والسلام لضبط هذه الحسابات بهذا الشكل الدقيق؟ وما هي العلوم الرياضية التي امتلكها رجل يعيش في القرن السابع الميلادي زمن الأساطير والخرافات؟
إنها بلا شك قدرة الله وعلمه حكمته وعظمة كتابه الذي قال عنه: (لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) [الحشر: 21] .
أرقام أولية تشهد بوحدانية الله
في آية قصيرة بعدد كلماتها تتجلى معجزة كبيرة بإعجازها وأرقامها, إنها الآية التي تشهد على وحدانية الخالق سبحانه وأنه (لم يلد ولم يولد) في هذه الآية تتجلى الأرقام الأولية (7) و (11) و (13) وناتج ضرب هذه الأرقام ببعضها يعطي عددًا هو:
وتأمل تكرار الرقم (1) كدليل على وحدانية الله تعالى.