فهرس الكتاب
وفي بحثنا هذا ندرس أول آية من القرآن وارتباطها مع الآيات ذات الدلالة، مثل قوله تعالى في الآية التي تعهد فيها بحفظ القرآن: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) [الحجر:9] .
1 ـ ارتباط أرقام الآيتين: يرتبط رقم أول آية في القرآن وهو (1) مع رقم هذه الآية (9) بحيث إذا قمنا بصف هذين الرقمين فسوف نحصل على الرقم (91) من مضاعفات السبعة:
2 ـ عدد الكلمات: عدد كلمات آية البسملة (4) وعدد كلمات آية حفظ القرآن هو (8) والعدد الناتج من صفّ هذين الرقمين هو (84) من مضاعفات السبعة:
3 ـ رقم السورة ورقم الآية: رقم سورة الفاتحة هو (1) ورقم البسملة فيها (1) أيضًا، ورقم سورة الحجر حيث وردت آية حفظ القرآن هو (15) ورقم الآية (9) ، لدى صفّ هذه الأرقام يتشكل لدينا عدد من مضاعفات السبعة. سواءً وضعنا رقم السورة أولًا أم رقم الآية أولًا، أي:
4 ـ هنالك علاقة بين رقم هذه الآية وعدد آيات القرآن: فعدد آيات القرآن الكريم (6236) آية ورقم هذه الآية (9)
وعند صف الرقمين يتشكل العدد (96236) من مضاعفات السبعة مرتين:
5 ـ والعجيب أن التناسب ذاته نجده مع سورة القرآن: فعدد سور القرآن الكريم هو (114) ورقم هذه الآية هو (9) وبصفّ الرقمين نجد العدد (9114) من مضاعفات السبعة مرتين أيضًا:
6 ـ كما أن رقم هذه الآية يرتبط مع عدد كلماتها على الترتيب الآتي: عدد كلمات الآية (8) ورقمها (9) والعدد المتشكل من صفّ هذين الرقمين هو (98) من مضاعفات السبعة لمرتين:
وهكذا لو تغير رقم هذه الآية مثلًا لانهار هذا النظام الرقمي بالكامل، وهذا دليل على أن ترقيم آيات القرآن هو أمر إلهي لا يجوز المساس به ولا يجوز تغييره. ونؤكد أن بعض الآيات رقمت بطريقة أخرى في قراءات القرآن العشر، وهذا يدل على تعدد الإعجاز ففي كل قراءة هنالك معجزة.