فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 46

نعلم جميعًا بأن القرآن العظيم عندما كتبت على زمن الرسول الكريم عليه وعلى آله الصلاة والسلام، لم يكن منقطًا، فكانت تكتب الكلمات بدون نقط وبدون حركات تشكيل. ثم بعد سنوات عندما اتسعت رقعة المسلمين ودخل الناس في دين الله أفواجًا وخوفًا على كتاب الله تعالى من الخطأ في قراءة كلماته فقد ألهم الله المسلمين أن يضيفوا العلامات والنقط لحروف القرآن.

هذه الإضافات تمت باجتهاد من علماء المسلمين إلا أنني عند دراستها من الناحية الرقمية تبين أنها جاءت متوافقة مع الرقم سبعة بشكل مذهل يدل دلالة قاطعة على أن الله عز وجل ارتضى لكتابه هذه الإضافات وجعل فيها معجزة رقمية.

ففي الآية الأولى من الكتاب لدينا ثلاثة أسماء لله، لكل اسم عدد محدد من الحروف وعدد محدد من النقاط في هذه الحروف كما يلي:

1 ـ اسم (الله) عدد حروفه (4) وعدد النقط فيه (0) صفر.

2 ـ اسم (الرحمن) عدد حروفه (6) وعدد النقط فيه (1) نقطة واحدة.

3 ـ اسم (الرحيم) عدد حروفه (6) وعدد النقط فيه (2) نقطتان.

لنكتب هذه الأرقام في جدول ونرى التناسب مع الرقم سبعة:

الرحمن الرحيم الصمد

حروفه نقاطه ... حروفه نقاطه ... حروفه نقاطه

إن العدد الذي يمثل حروف ونقط كل اسم من هذه الأسماء هو (261604) من مضاعفات السبعة:

لكي لا يظن أحد أن هذه النتيجة جاءت بالمصادفة نلجأ إلى آخر آية حيث ذكر اسم (الله) في قوله (الله الصمد) وبنفس الطريقة نجد:

1 ـ اسم (الله) عدد حروفه (4) وعدد النقط فيه (0) صفر.

2 ـ اسم (الصمد) عدد حروفه (5) وعدد النقط فيه (0) صفر. نرتب هذه الأرقام في جدول:

الله الصمد

حروفه نقاطه ... حروفه نقاطه

إن العدد الذي يمثل حروف ونقاط هذين الاسمين الكريمين هو (0504) من مضاعفات السبعة:

المعادلة العاشرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت