فهرس الكتاب
أما آخر آية ذكرت فيها كلمة (الله) هي (الله الصمد) تتركب من حروف أبجدية هي (ا ل هـ ص م د) ستة أحرف. مجموع الحروف الأبجدية لكلتا الآيتين هو من مضاعفات السبعة:
والعجيب أننا إذا درسنا توزع هذه الحروف في هذه الأسماء:
(الله الرحمن الرحيم الله الصمد)
نحصل دائمًا على أعداد من مضاعفات السبعة:
فالعدد الذي يمثل توزع حروف (الله الرحمن الرحيم) في هذه الأسماء هو (34664) من مضاعفات السبعة:
ولكي لا نظن أن هذه النتيجة جاءت بالمصادفة ندرس توزع حروف (الله الصمد) لنجد العدد (54334) من مضاعفات السبعة أيضًا:
ولو درسنا توزع حروف (الرحمن الرحيم) تبقى العلاقة السباعية قائمة:
والعدد (33663) من مضاعفات السبعة لمرتين:
ويبقى النظام قائمًا من أجل توزع حروف (الصمد) سبحانه وتعالى:
عدّ جميع البسملات
في الفقرات السابقة عند إحصائنا لتكرار أسماء الله تعالى عددنا فقط الآيات المرقمة، ولكن ماذا يحدث إذا قمنا بعد جميع البسملات في القرآن المرقمة وغير المرقمة؟
إن المعجزة سوف تستمر وسوف نجد علاقات رقمية جديدة قائمة على الرقم سبعة أيضًا. وفي هذه الحالة سوف تصبح الإحصاءات الجديدة هي:
1 ـ تكرار اسم (الله) مع عدّ جميع البسملات (2811) مرة.
2 ـ تكرار اسم (الرحمن) مع عدّ جميع البسملات (169) مرة.
3 ـ تكرار اسم (الرحيم) مع عدّ جميع البسملات (227) مرة.
قبل البدء باستعراض العلاقات الرقمية المذهلة لهذه التكرارات نرى التناسب لهذه التكرارات مع العدد (111) الذي يعبر عن وحدانية الله تعالى (تكرار للرقم واحد) .
إن العدد الذي يمثل تكرار أسماء الله في أول آية من القرآن هو (2271692811) من مضاعفات العدد (111) :