فهرس الكتاب
كنت أتولى لهم الانتخاب فإذا مر حديث غريب قصدت الشيخ وحدي فسألته عنه: ص406
كنت أحب أن أرى فلانًا فالآن لا أحب أن أراه: ص254
كنت آخذ عن المظفر بن مدرك أبي كامل هذه الصنعة ، يعني صنعة الحديث ومعرفة الرجال: ص85
كنت آخذ عنه هذا الشأن: ص85
كنت إذا حدثت سفيان الثوري بشيء ليس عنده اغتمّ: ص76
كنت إذا دخلت على سليمان بن حرب يقول: بيّنْ لنا غلط شعبة [كلمة البخاري] : ص82
كنت إذا طلبت الدقيق من المسائل فلم أجده في كتب ابن المبارك أيست منه: ص76
كنت إذا مررتُ بجابر الجعفي سألت ربي العافية: ص248
كنت أرجو أن يكون خلفًا: ص28
كنت أشتهي أن أرى فلانًا فالآن لا أحب [أو لا اشتهي] أن أراه ؟؟: ص254
كنت أعدّ الحديث: ص102
كنت أقعد إلى سفيان الثوري فيحدث فأقول: ما بقي من علمه شيء إلا وقد سمعته ، ثم أقعد عنده مجلسًا آخر فيحدث فأقول: ما سمعت من علمه شيئًا: ص111
كنت أكتب عند شعبة وكنت سريع الخط وكان الناس يأخذون من عندي: ص130
كنت أنام على البواري ثلاثين سنة: ص109
كنت أهاب حديث فلان: ص409
كنت عند سفيان الثوري فذكر حديثًا فقال رجلٌ: حدثني فلان بغير هذا ! فقال [أي سفيان] : من هو ؟ قال: أبو حنيفة ، قال: أحلتني على غير مليء: ص239
كنت قاضيًا وأميرًا ووزيرًا ، ما ولج [في] سمعي أحلى من قول المستملي: من ذكرتَ رضي الله عنك؟: ص6
كنت لا أسأله عن شيء: ص373
انتهى فصل (كنت---)
كنز: ص51
كنز مخفيّ: ص51
كنى [هشيم] عن اسم جد شيخه لكي لا يفطن له ؟؟: ص449 وانظر 521
كنى عن اسم جده كي لا يفطن له: ص521
كنى عن اسمه فلانٌ: ص448
كنى عنه فلان: ص448 و 449
كوفي المذهب: ص324
الكوفيون: ص137
كون الكذاب [كذا ولو قال: الراوي ، لكان الكلام أقرب] لم يرو حديثًا منكر المتن أو لم يتفرد بشيء ، لا يلزم منه صدقه ، لأن السارق يروي أحاديث صحيحة ويسرق أحاديث معروفة ليست منكرة: ص236 {هذا كلام المؤلف وهو صحيح مفيد}