الصفحة 127 من 175

لم يرو عنه فلان ، على عمد: ص525

لم يرو عنه مالك: ص512

لم يزل حديثه مقاربًا: ص144

لم يزل مختلطًا: ص400

لم يزل (مختلطًا) ؟؟ (أو مخلطًا) ؟؟ يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب: ص411 وانظر 400

لم يسقط له حديث: ص50

لم يسمع كل كتاب فلان من فلان: ص392

لم يسمع من فلان: ص357

لم يسمع منهم ولا يحتمل سنه السماع منهم: ص258

لم يسند من الحديث ما يشتغل به: ص299

لم يشتهِ ؟؟ الناسُ حديثه: ص162 و 524

لم يصبر على ما رزق: ص462

لم يصبر على ما رُزق وأسرف في الأمر فافتضح: ص270

لم يصبرعلى ما رزقه الله أو على ما رُزق فأسرف في الأمر فافتضح: ص509

لم يصبروا عنها ، وكتبوها ليعرفوها: ص248 {أما شعبة وغيره [من شيوخنا] فرأوا [عنده] أشياء لم يصبروا عنها ، وكتبوها ليعرفوها ، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء ، على جهة التعجب ، [فتداوله الناس] }

لم يصنع شيئًا: ص473

لم يُعرف بالطلب: ص189

لم يعمَّر: ص501 و 502

لم يغمزه أحد: ص367

لم يقبل الناس حديثه: ص197

لم يقتصد: ص540

لم يقتصر على الذي عنده: ص509 و 270

لم يقتصر على الذي عنده حتى تخطى إلى أحاديث غيره: ص270

لم يقدر أن يصون نفسه كما يفعل أصحاب الحديث: ص414

لم يقنع الناس بحديثه: ص179 و 221 و 233 و 524

لم يكتف بما رزقه الله: ص462

لم يكثر عنه الحفاظ لاشتغاله عنهم بالدولة: ص367

لم يكن ابن الأبنوسي ممن يتعمد الكذب ، لكنه كان قد حُبّب إليه جمع الكتب ، فكان إذا دخل له كتاب ترجمه وكتب عليه اسم راويه واسمه ، قبل أن يسمعه ، ثم يسمعه بعد ذلك !!: ص263

لم يكن أبي يوثقه وأثنى عليه شرًا: ص340

لم يكن البائس ممن يكذب: ص161-162

لم يكن الحديث من صنعته: ص197

لم يكن العلم من صناعته ولا اغبر قدمه فيه ؟؟: ص398

لم يكن أهلًا للحديث: ص192

لم يكن أهلًا للحديث عنه: ص192 و 524

لم يكن بالأستاذ: ص155

لم يكن بالثقة: ص473 و 525

لم يكن بالحافظ: ص157

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت