فهرس الكتاب
له أشياء لا يتابع عليها: ص153 و 527
له أغلاط: ص455 و 466
له أفراد وغرائب: ص153 و 527
له أوهام: ص141 و 144 و 153 و 455 و 466
له أوهام ومناكير: ص492 و 527
له بواطيل عن الثقات: ص223
له تخاليط: ص411 و 271
له تخاليط وتخاريج بمعزل عن الصدق والإتقان: ص271
له حظ من الثقة: ص534
له حظ من الضعف: ص534
له سماع مفسود ألحق فيه: ص262 و 528
له غرائب ؟؟: ص527
له غرائب ، وهو جائز الحديث ، فيه لِين: ص346
له ما ينفرد به ولا ينحط حديثه عن درجة الحسن: ص56
له ما ينكر: ص170
له مقلوبات وبواطيل: ص308
له مناكير: ص153 و 161 و 170 و 455 و 456 و 492 و 527
لهذا [يعني الحكم بكونه صدوقًا] شروط: ص244 و 181
فصل (لو--- ، لو لم--- ، لولا---)
لو اتقى اللهَ رجلٌ لم يحدث إلا عن سفيان وشعبة: ص83
لو أتيت مسددًا فحدثته في بيته لكان يستأهل: ص74
لو أتيته فحدثته في بيته لكان يستأهل: ص36
لو أدرك [أحمد] عصر الثوري والأوزاعي والليث لكان هو المقدَّم عليهم: ص81
لو أدركتَ أنت فلانًا وفلانًا لم تكتب عنهما ، يعني في شدة أخذه عن الشيوخ: ص140 و 87
لو ارتد عبدالرزاق ما تركنا حديثه: ص76
لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما تركت له حرفًا إلا كتبته: ص75
لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما لزمتُ غيرَه: ص75
لو اكتفى بما سمع لكان خيرًا له: ص462 و 509
لو أن رجلًا معه المصحف وكتاب فلان لم يحتج بعد ذلك إلى شيء من العلم ألبتة: ص102
لو أن فضلًا [الرقاشي] ولد أخرس لكان خيرًا له: ص454
لو أنه اقتصر على سماعه لكان فيه مقنع لكنه حدث عن شيوخ لم يدركهم: ص231
لو جاز لإنسان أن يقال له: فوق الثقة ، لقيل له: ص62
لو حدث [بهذا الحديث] غيرُ فلان لصُنع به كذا وكذا: ص473
لو حدث [بهذا الحديث] غيرُ فلان ما صنع به ؟!: ص473
لو حدث بما سمع لكان خيرًا له: ص270 و 462 و 509
لو حدث بما سمع لكان فيه كفاية: ص509 و 269-270