فهرس الكتاب
سئل عنه على بن المديني وأحمد فلم يعرفاه وقالا: يسئل عنه [تصحفت هذه الجملة في الطبعة القديمة من تاريخ بغداد إلى وقالا: لا يُسأل عنه وقد اغتر المؤلف بهذا التصحيف وبنى عليه تفسيرًا لكلمة لا يُسأل عنه! والتصحيح من طبعة بشار 6/63 ، والسياق يقتضيه ] ، فإن كان لا بأس به حُمل عنه: ص345
سئل عنه فقال: بخ بخ: ص80
سئل عنه فلان: أهو ثقة ؟ فقال: لا: ص217
سئل عنه فلان فأشار إلى فمه ؟؟: ص537
سئل عنه فلان فأشار إلى لسانه ؟؟: ص537
سئل عنه فلان فحرك رأسه ؟؟: ص536
سئل عنه فلان فعوج فمه ؟؟: ص536
سئل عنه فلان فقال: دعني لا أقيء [به؟؟] : ص525
سئل عنه فلان فقال: للحديث رجال: ص524
سئل عنه فلان فنفض يده: ص537
سئل عنه يحيى بن سعيد فقال: وسط ، ثم قال: إنما أتيته مرة فأملى عليَّ ثم لم أعد إليه ؛ ثم قال: إذا كان الشيخ إذا لقنته قبل فذاك بلاء ، وإذا ثبت على شيء واحد فلا بأس به: ص349
سئل فلان: أتروي عن فلان ؟ فقال: لا ولا كرامة: ص258
سئل فلان: ألك كتاب ؟ قال: كتابي صدري: ص101
سئل فلان عن فلان فتغير وجهه ؟؟: ص538
سئل فلان لمَ لمْ ترو عنه ؟ فقال: لا تحملني رجلي إليه: ص525
سئل يحيى [بن سعيد] عنه: كيف كان في أول أمره ؟ قال: لم يزل مختلطًا ، كان يحدثنا بحديث الواحد على ثلاثة دروب ؟؟: ص400
سئل يحيى بن سعيد عن راو فقال للسائل: تريد العفو أو نشدد ؟ قال: بل شدد ؛ قال: ليس هو ممن تريد: ص465
سئل يزيد بن هارون: ما تقول في الحسن بن زياد اللؤلؤي ؟ فقال: أومسلمٌ هو ؟!: ص277
باب الشين
شاخ ونسي ولم يختلط ، وقد تغير قليلًا: ص453
شاذ: ص174 و 331
شاذة لا متابع عليها: ص361-362
الشأن فيمن سمع من شعيب ، كان رجلًا ضيقًا في الحديث: ص58
شاهانشاه: ص91
شبه الضعيف: ص168-169
شبه عليه فغلط: ص199
شبه لا شيء: ص524
شبه متروك: ص195
شبهت مذاكرته بالسحر: ص100