هكذا أورده أبو داوود وأشار إليه الترمذي بقوله
وفي الباب ، (1) وأورده ابن خزيمة في صحيحه قال باب صلاة التسبيح ، إن صح الخبر فإن في القلب من هذا الإسناد شيئًا ، (2) حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم إملاء بالكوفة ثنا موسى بن عبد العزيز أبو شعيب العدني وهو الذي يقال له القنباري سمعته يقول أصلي فارسي حدثني الحكم بن أبان حدثني عكرمة عن ابن عباس فذكر مثله ،قال ابن خزيمة رواه إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه عن عكرمة مرسلًا لم يقل فيه عن ابن عباس حدثنا محمد بن رافع ثنا إبراهيم بهذا قلت إبراهيم فيه مقال ، (3) وموسى بن عبد العزيز أوثق منه ورجال هذا الإسناد الموصول لا بأس بهم ، عكرمة (4)
(1) أخرجه الترمذي في كتاب الصلاة ، باب ما جاء في صلاة التسبيح رقم ( 481 ) 2 / 348 قال: وفي الباب عن ابن عباس وعبد الله بن عمرو والفضل بن عباس وأبي رافع .
(2) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه رقم ( 1216 ) 2 / 223 ـ224.
(3) إبراهيم بن الحكم بن أبان: قال ابن معين والنسائي ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه ، وقال البخاري سكتوا عنه ، وقال أبو زرعة ليس بالقوي وهو ضعيف ، وقال الجوزجاني والأزدي: ساقط ، وقال أحمد بن حنبل في سبيل الله دراهم أنفقناها إلى عدن: إلى إبراهيم بن الحكم ، قال الحافظ ابن حجر: ضعيف ، من التاسعة .
انظر: ميزان الاعتدال رقم ( 72 ) 1 / 27 ،وتهذيب التهذيب رقم ( 205 ) 1 / 115 ـ 116 ، وتقريب التهذيب رقم ( 168 ) ص 106 .
(4) عكرمة ، أبو عبد الله: مولى ابن عباس ، قال الذهبي: أحد أوعية العلم ، تكلم فيه لرأيه ، لا لحفظه ، فاتُّهِم برأي الخوارج وقد وثقه جماعة ، واعتمده البخاري ، وأما مسلم فتجنبه ، وروى له قليلًا مقرونًا بغيره ، وأعرض عنه مالك وتحايده إلا في حديث أو حديثين ، قال الحافظ ابن حجر: ثقة ثبت ، عالم بالتفسير ، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ، ولا تثبت عنه بدعة ، من الثالثة .
انظر: ميزان الاعتدال رقم ( 5716 ) 3 / 93 ، وتقريب التهذيب رقم ( 4707 ) ص 687 - 688 .