الصفحة 112 من 151

كان يكفي للدكتور خلف الله أن يعلم أن هذا القرآن منزل من عند الله.

قال تعالى: {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا} النساء 87.

وقد أكد القرآن الكريم صدق ما نزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - {وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ} الاسراء 105.

وخص القرآن القصة بالذات، فأكد صدقها، {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ} الكهف 12

قال تعالى {نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ} القصص 3

فماذا نقول لهؤلاء أكثر من هذا؟

على أن الدراسة العميقة للقصة القرآنية تؤكد عجز البشر عن الإتيان بمثلها.

مما تؤكد صدق الجانب التاريخي فيها.

هل تعرف يا سيادة الزميل لماذا فرق القرآن في التسمية بين حاكم مصر في عهد يوسف - عليه السلام - فسماه (الملك) وبين حاكم مصر نفسها في عهد موسى - عليه السلام - فسماه (فرعون) ؟

قال: للمغايرة بين الاثنين.

حتى يصبح اسم فرعون علمًا بالغلبة على الحاكم في عهد موسى- عليه السلام -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت