…يقلون التجارة شطارة والشطارة طبعا لما تأتي في المعنى في اللغة يقولون الشاطر الخبيث الفاجر هذا في اللغة في القاموس الذى أعيا أهله خبثا فهذا هو الشاطر ولكن نحن مع الأسف نستعمله حتى مع الأولاد يا شاطر شاطر صفقو له شاطر الخبيث الفاجر كذلك طبعا الخطأ اللغوي أسهل من الخطأ الشرعي يعنى نكون نخطأ في اللغة فنطلق على شيء مثلا هو في اللغة يطلق على شيء معين نطلق بإطلاق آخر هذه أسهل لكن المشكلة انك تستعمل الألفاظ الشرعية التى لها مدلول شرعي معين على غير حقيقتها التى أرادها الشرع الآن الناس يطلقون على الرقص والغناء مثلا فن فكلمة فن أصلا عند علماءنا كلمة ممدوحة محمودة ويقولون مثلا فن التفسير فن الأصول كذا الآن يسموا التعري وكشف العورات وإشاعة الفاحشة فن ويأتون إلى نحت التماثيل التى جاءت الشريعة بتحطيمها وعدم جواز اتخاذها من ذوات الأرواح يقولون فنون جميلة يسمون المنكر فعلا بغير اسمه هذا هو التحريف الخطير اليوم إطلاق الأشياء تجميل القبيح تجميل القبيح لما تكلمنا عن قضية الربا وقلنا يسمونها فوائد أو عوائد استثمارية أو كلفة القرض أو جدولة الديون أو إعادة جدولة الديون أو شهادات الاستثمار أو شهادات الخزينة أو ضريبة التأخير أو التضخم كذا يعنى يخادعون من يخادعون الله هذه صفات المنافقين يخادعون الله والذين أمنوا لو أتوا الأمر على وجهه لكان أهون هذا اعترف وقال أنا مرابي وهذا ربا وأنا افعل شهوة ما غلبتني يكون صريح وواضح لكن لا يريد تأنيب الضمير أو لا يريد أن الناس يعرفوه بصفة المرابي الخبيث الذى يستغل الناس الظالم هذا الذى يضاعف عليهم هذه الأموال يقلبها عليهم أضاعف مضاعفة يجي واحد يقول كذلك على سبيل المثال بزعمه يستفتى يقول أنا عندي سؤال وأنا محرج أنا كذا وكذا أيش هذا السؤال هات السؤال يقول أنا اكتشفت أن صديقتي تخوني يعنى هو الآن متخذ عشيقة متخذ امرأة بالحرام ويعيش معها بالحرام وخان الله ورسوله