4-النصيحة له:
وهذه من أجل الحقوق، إذ بها يكمل الخير، ويتعاون الجميع على البر والتقوى، أخرج مسلم وغيره، عن تميم بن أوس الداري -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الدين النصيحة"ثلاثًا، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال:"لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم".
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله يرضى لكم ثلاثًا، ويسخط لكم ثلاثا، يرضى لكم: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا، وأن تناصحوا من ولاّه الله أمركم..."الحديث.
5-عدم الخروج عليه:
ولا شك أن مقتضى الاجتماع عليه والطاعة له: عدم الخروج أو منابذته بالسيف وغيره. ولو كان جائرًا؛ لما يترتب على الخروج عليه من المفاسد العظيمة كالتفرق والتشتت، وعدم الأمن والطمأنينة، وغير ذلك، وقد تقدم ما يدل على ذلك من حديث حذيفة وغيره.
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من رأى من أميره شيئًا يكرهه فليصبر، فإن من فارق الجماعة شبرًا فمات فميتته جاهلية".
وروى مسلم عن عوف بن مالك -رضي الله عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم، ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم"فقلنا: يا رسول الله، أفلا ننابذهم بالسيف عند ذلك؟ قال:"لا، ما أقاموا فيكم الصلاة ألا من ولي عليه والٍ فرآه يأتي شيئًا من معصية الله، فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعنّ يدًا من طاعته").
المثال الخامس: جاء في كتاب (الفقه) للصف الأول الثانوي: فصل بعنوان (حد قطاع الطرق: الحرابة) ورد فيه:
(ويدخل في الحرابة: ما يقع من ذلك في طائرة أو سفينة، أو سيارة، وسواء كان تهديدًا بسلاح، أو زرعًا لمتفجرات، أو نسفًا لأبنيه"."