الصفحة 2 من 82

فكانت مناهجها تقوم على نشر عقيدة السلف الصالح، ومحاربة البدع والانحرافات، وربط المسلمين بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في جميع شؤونهم، مع عدم تفريط بأمور الدنيا النافعة.

وكانت كتب الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب وعلماء الدعوة -رحمهم الله- محل عناية واعتماد هذه الدولة السلفية في مراحلها الثلاث في تلك المناهج تدريسًا وطباعة ونشرًا؛ لما احتوت عليه من بيان وتوضيح لأمور التوحيد ومهمات العقيدة.

يقول الملك عبدالعزيز -رحمه الله- في رسالته لأهل القصيم:"ثم تفهمون أن الله سبحانه منَّ علينا وعليكم بدعوة شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- وإظهاره لدين الإسلام، وإيضاح ذلك بالأدلة والبراهين من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم" (1) .

ويقول -رحمه الله-:"قد أظهر الله في آخر الأمر شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم ثم من بعدهم الشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمهم الله تعالى- ونفع بهم الإسلام والمسلمين."

ولما ندرت أعلام الإسلام وكثرت الشبهات والبدع، خصوصًا أيام الشيخ محمد بن عبدالوهاب، قام أسلافنا بأقوالهم وأفعالهم بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، قبلوا ذلك وقاموا به وأظهره الله على أيديهم. ونحن إن شاء الله على سبيلهم ومعتقدهم، نرجو أن يحيينا الله ويميتنا على ذلك" (2) ."

ويقول -رحمه الله- في رسالته لفيصل الدويش- مبينًا ضرر أهل البدع:"ولا يقطع عقلك يا فيصل يا أخي أن على الإسلام وأهله أضر من أهل الجهل والبدع إذا صاروا في قلب المجتمع" (3) .

ويقول -أيضًا-:"إنني رجل سلفي، وعقيدتي هي السلفية التي أمشي بمقتضاها على الكتاب والسنة" (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت