فهرس الكتاب
باب الفاعل
(( الْفَاعِلُ هُوَ: الاسم الْمَرْفُوعُ الْمَذْكُورُ قَبْلَهُ فِعْلُهُ. وَهُوَ عَلَى قِسْمَيْن: ظَاِهرٍ، وَمُضْمَرٍ.
فَالظَّاهِرُ؛ نحْوَ قَوْلِكَ: قَامَ زَيْدٌ، وَيَقُومُ زَيْدٌ، وَقَامَ الزَّيْدَانِ، وَيَقُومُ الزَّيْدَانِ، وَقَامَ الزَّيْدُونَََ، وَيَقُومُ الزَّيْدُونَ، وَقَامَ الرِّجَالُ، وَيَقُومُ الرِّجَالُ، وَقَامَتْ هِنْدٌ، وَتقُومُ هِنْدٌ، وَقَامَتِ الْهِنْدَانِ، وَتَقُومُ الْهِنْدَانِ، وَقَامَتِ الْهِنْدَاتُ، وَتَقُومُ الْهِنْدَاتُ، وَقَامَتِ الْهُنُودُ، وَتَقُومُ الْهُنُودُ، وَقَامَ أَخُوكَ، وَيَقُومُ أَخُوكَ، وَقَامَ غُلامِي، وَيَقُومُ غُلامِي، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ )) .
لما ذكر المرفوعات إجمالًا ذكرها تفصيلًا على سبيل اللف والنشر المرتب، قوله: نحو قولك قام زيد ويقوم زيد إلى آخره، هذه عشرون مثالًا عشرة مع الفعل الماضي، وعشرة مع المضارع، وكلها أسماء ظاهرة وإعرابها معروف مما تقدم.
(( وَاْلُمضْمَرُ اِثنَا عَشَرَ، نحْوَ قَوْلِكَ: ضَرَبْتُ، وَضَرَبْنَا، وَضَرَبْتَ، وَضَرَبْتِِ، وَضَرَبْتُمَا، وَضَرَبْتُمْ، وَضَرَبْتُنَّ، وَضَرَبَ، وَضَرَبَتْ، وَضَرَبَا، وَضَرَبُوا، وضربن ) ).
لما قدم الكلام على الفاعل الظاهر تكلم على الفاعل المضمر وهو اثنا عشر ضميرًا: سبعة للحاضر، وخمسة للغائب، ضربتُ: للمتكلم، وضربنا: للمعظِّم نفسه أو معه غيره، وضربتَ: للمخاطب، وضربتِ للمخاطبة، وضربتُما: للمثنى، وضربتمْ: للمخاطبين، وضربتنَّ للمخاطبات، وضربَ: للغائب، وضربتْ: للغائبة، وضربا: للمثنى الغائب، وضربوا: للغائبين، وضربن: للغائبات.
وإعرابه:
ضربتُ: فعل وفاعل حد الفعل ضرب، والتاء ضمير متصل مبني على الضم، محله رفع على الفاعلية.
ضربنا: فعل وفاعل كذلك، ونا ضمير متصل مبني على السكون، محله رفع على الفاعلية.