الصفحة 55 من 85

باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر

(( وَهِيَ ثلاثةُ أَشْياَءَ: كَانَ وَأَخَوَاتُهَا , وَإِنَّ وَأَخَوَاتُهَا , وَظَنَّ وَأَخَوَاتُهَا.

فَأَمَّا كَانَ وَأَخَوَاتُهَا: فَإِنَّهَا تَرْفَعُ الاسْمَ , وَتَنْصِبُ الْخَبَرَ , وَهِيَ: كَانَ , وَأَمْسَى , وَأَصْبَحَ وَأَضْحَى , وَظَلَّ , وَبَاتَ , وَصَارَ , وَلَيْسَ , وَمَا زَالَ , وَمَا انفَكَّ , وَمَا فَتِئَ , وَمَا بَرِحَ , وَمَا دَامَ.

وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا نحْوَ: كَانَ , وَيَكُونُ , وَكُنْ , وَأَصْبَحَ , وَيُصْبحُ , وَأَصْبحْ , تَقُولُ: كَانَ زَيْدٌ قَاِئمًا , وَلَيْسَ عَمْرو شَاخِصًا. وَمَا أَشْبَهَ ذلِكَ )) .

العوامل هنا تسمى النواسخ لأنها تنقل حكم المبتدأ والخبر إلى حكم آخر، فكان وأخواتها ترفع الاسم وهو المبتدأ وتنصب الخبر نحو: {كَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} .

وإعرابه:

كان فعل ماض ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر.

والله: اسم كان مرفوع، وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره.

غفورًا: خبر كان منصوب، وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره.

رحيمًا: خبر ثان منصوب.

أمسى زيد غنيًا.

أمسى: فعل ماض ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر.

زيد: اسمها مرفوع.

غنيًا: خبرها منصوب.

أصبح البردُ شديدًا كذلك. أضحى الفقيهُ ورعًا. ظل زيدٌ صائمًا. بات زيد ساهرًا. صار السعرُ رخيصًا. ليس زيدٌ قائمًا.

فهذه الثمانية كل واحد منها بلا شرط تقدم نفي أو شبهه؟

ما زال زيدٌ عالمًا: ما: نافية، زال: فعل ماض ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر.

ما انفك عمرو جالسًا كذلك.

ما فتئَ بكرٌ محسنًا.

ما برح محمدٌ كريمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت