والتقدير بَعدَ يوسف عن المعصية لله، وقد تحذف ألف حاشا للتخفيف.
حاشا وخلا وعدا
يجوز أن تعتبرها حروف جر ويجر ما بعدها أو أفعالًا ماضية فينصب ما بعدها إلا إذا سبقتها ما المصدرية فيتعين النصب على أنها أفعال ويكون الفاعل ضميرًا مستترًا يعود على البعض المفهوم من الكل السابق نحو: قام القوم ما خلا زيدًا وإذا كانت حروف جر فهي شبيهة بالزائد فلا متعلق لها.
حَوالي إلْ وِحيالَ
يقال قعدوا حوالَيْه أي في الجهات المحيطة به فهو ظرف مكان مثنى حول أما حيال فبمعنى قبالة أو إزاء وهو ظرف أيضًا.
حرف الدال والذال ــــ
(دون)
ظرف وقد يستعمل بمعنى غير نحو: لا تتخذوا من دونه أولياء. كما أنه يستعمل للاختصاص وقطع الشركة نحو: هذا لي دونك أو من دونك ويأتي بمعنى الانتقاص نحو: زيد دون عمر وفي كذا. أما قولهم حال القوم دون فلا فمعناه اعترضوا، ويأتي اسم فعل أمر إذا أضيفت إلى ضمير الخطاب نحو: دونك الكتاب أي خذه وتستعمل للذم فيقال هذا رجل دون أو من دون.
ذات
يقال ذات يوم وذات ليلة وذات مرة ولا يقال ذات شهر ولا ذات سنة، ويعرب منصوبًا على الظرفية وهو صفة لزمان محذوف تقديره زمانًا ذات مرة. وهو منقول عن مؤنث ذو بمعنى صاحب وأصلها ذوات بدليل أن مثناها ذواتا فحذفت الواو للتخفيف. وعلى الأصل (ذواتا أفنان) .
تنبيه: ذات شفة أي كلمة وذات الصدور خفاياها وأصلحوا ذات بينكم أي حقيقة وصلكم وذات الشمال أي جهته وقلت ذات يداه أي ما ملكت يداه وعرف ذلك من ذات نفسه أي بسريرته المضمرة، والإضافة في ذات الله عن إضافة الشيء إلى نفسه.
حرف الراء ــــ
(رب)
حرف جر شبيه بالزائد والاسم المجرور بها لفظًا يعرب مبتدأ دائمًا. وإذا اتصلت بها ما الزائدة أعربت كافًا ومكفوفًا ووليها الفعل وقد تخفف نحو: ربما يَوَدُّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين. وتكون للتقليل أو التكثير، ويجوز في وصف مدخولها الجر تبعًا للفظه والرفع تبعًا لمحله نحو: رب كلمة طيبة أو طيبة جلبت نعمة.
رويْد
مصدر مصغر من فعل أرود بمعنى أمهل وله أربع أحوال:
1 ــــ اسم فعل بمعنى تمهل وذلك إذا كان بعده كاف أو اسم منصوب نحو: رويدك،