فهرس الكتاب
كرة فنكون من المحسنين.
تنبيهان:
1 ــــ لو إذا دخلت على ثبوتين كانا منفيين نحو: لو صدق صدق نجا فإنه ما صدق ولا نجا، وعلى نفيين كانا مثبتين نحو: لو لم يكذب ما عوقب فإنه كذب فعوقب، وعلى نفي وثبوت كان الثبوت نفيًا والنفي ثبوتًا نحو: لو لم يقل الحق عوقب فإنه قال بالحق فلم يعاقب وبالعكس نحو: لو زارني ما عاتبته فإنه لم يزرني فعاتبته.
2 ــــ لو إذا جاءت فيما يشوق إليه أو يخوف منه فلما توصل بجواب ليذهب القلب فيه كل مذهب نحو: ولو ترى إذا وقفوا على النار، أي لرأيت منظرًا هائلًا.
3 ــــ إذا كان مدخول لو ماضيًا مثبتًا كثر دخول اللام على جوابه ولم يوجد في القرآن بدون لام.
لات
تعرب حرف نفي تعمل عمل ليس ويشترط في اسمها وخبرها أن يكونا من أسماء الزمان وأن يحذف أحدهما والغالب حذف الاسم نحو: {فنادوا ولات حين مناص} والقدير ولات الحين حين مناص.
لكن
للاستدراك وهو رفع توهم تتولد من الكلام السابق رفعًا شبيهًا بالاستثناء وهي تعمل إنَّ وإذا خففت بطل عملها وزال اختصاصها بالجملة الإسمية وأعربت حرف استدراك، نحو: القوة نافعة لكن الإكثارُ منها مضر.
لدى ولدُن
لدى ظرف معررب ولدن ظرف مبني ولا تكون لدى إلا للحاضر فلا تقول لديَّ مال والمال غائب، ولا يجوز جر لدي مطلقًا، أما لدن فإن جرها بمن أكثر من نصبها، وإذا أضيفت لدي إلى الضمير قلبت ألفها ياء نحو: ولدينا مزيد، وهو منصوب بفتحة مقدرة على الألف المنقبلة ياء.
لا جرَمَ
بمعنى حقًا وقد يجري مجرى القسم فيجاب باللام نحو لا جرمَ لأفعلن، وقد يكون لمجرد التوكيد فيكون بمعنى لا محالة، وتعرب لا نافية للجنس وجرم اسمها والخبر محذوف.
لن
الصحيح أنها لتأكيد النفي في المستقبل كما قال سيبويه خلافًا للزمخشري الذي زعم أنها لتأييد النفي ورُد عليه بقوله تعالى: قالوا أن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا