فهرس الكتاب
17 ــــ المحلى بأل بعد أيها وأيتها
يكون مرفوعًا دائمًا ويعرب بدلًا إذا كان جامدًا ونعتًا إذا كان مشتقًا نحو: أيها الرجل، أيها الكريم.
ــــ 18 ــــ
المحلى بأل بعد الإشارة يعرب بدلًا أو عطف بيان واسم الإشارة الواقع بعد اسم معرف بالعلمية أو بأل أو بالإضافة يعرب صفة نحو: اعتنِ بهذا الكتاب. راجع القواعد هذه.
ــــ 19 ــــ
الرجل الذي والمسألة التي وما أشبه هذا التركيب يعرب الموصول صفة لما قبله.
ــــ 20 ــــ
ليت شعري ولاسيما، ولا محالة خبرها محذوف وجوبًا نحو: وكلُّ نعيم لا محالة زائل.
ــــ 21 ــــ
الاسم المرفوع الواقع بعد إن وإذا ولو الشرطيات يعرب فاعلًا لفعل محذوف نحو: {إذا السماء انشقت} .
ــــ 22 ــــ
يلاحظ أن اسم الفاعل والصفة المشبهة واسم التفضيل ترفع فاعلًا واسم المفعول والمنسوب يرفعان نائب فاعل نحو: هذا رَجل مرضي خلقه. ومصريٌّ أبوه، وجميل فعله، وباسم ثغره.
ــــ 23 ــــ
من المصادر ما يجيء مثنى والمراد به التكثير لا حقيقة التثنية نحو: لبيْك وهو عند سيبويه مصدر مثنى مضاف إلى المفعول لم يستعمل له مفرد، وسعْديك وقد استعمل له مفرد وهو مضاف إلى المفعول أيضًا، ولا يستعمل إلا معطوفًا على لبيك، وحذَاريْك وهو مضاف إلى الفاعل احذر حذرًا بعد حذر وقد استعمل له مفرد، وحنانيك بمعنى رحمة وقد استعمل له مفرد وهو حنان، وداليك أي إدالة بعد إدالة، ولم يستعمل له مفرد وكلها يلزمها النصب على أنها مفعول مطلق لعمل محذوف.
ــــ 24 ــــ
اسم الجنس هو ما يدل على الجماعة ويفرق بينه وبين مفرده بالتاء كشجر وشجرة أو بالياء كعرب وعربي، وكل أسماء الأجناس يجوز فيها التذكير والتأنيث نحو: أعجاز نخل منقعر. وأعجاز نخل خاوية ونطق العرب أو نطقت العرب بكذا واسم الجمع هو ما يدل على الجماعة وليس له واحد من لفظه، ثم إذا كان للعاقل فإنه يذكر ويؤنث نحو وكذب به قومك، كذبت قوم نوح وإن كان لغير العاجل وجب تأنيثه نحو: الإبل، والغنم، والخيل، والوحش.
ــــ 25 ــــ
لا يؤكد ضمير الرفع المتصل أو المستتر بالنفس أو العين إلا بعد الفصل بضمير أو غيره نحو: تكلمت أنا عيني وأقمتم في الدار أنفُسكم ولا يعطف على الضمير المستتر أو