فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 88 من 493

وقال رحمه الله أيضًا: (والآية المشهورة التي يحتج بها على الإجماع قوله: {وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى} ، ومن الناس من يقول: أنها لا تدل على مورد النِّزاع؛ فإن الذم فيه لمن جمع الأمرين وهذا لا نزاع فيه؛ أو لمن اتبع غير سبيل المؤمنين التي بها كانوا مؤمنين وهي متابعة الرسول وهذا لا نزاع فيه؛ أو أن سبيل المؤمنين هو الاستدلال بالكتاب والسنة وهذا لا نزاع فيه؛ فهذا ونحوه قول من يقول: لا تدل على محل النِّزاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت