الصفحة 31 من 34

188 -كونهم يحيون عظمائهم بقولهم: أبيت اللعن وأنعم صباحًا وأشباهها فعوض الله المسلمين بالسلام.

189-دخول نسائهم الحمام فنهى عن ذلك كما في حديث عائشة.

190-التألي على الله كما في قصة الرجلين من بني إسرائيل.

191 -العلاج بالرقى الشركية ونحوها فنهى عن ذلك، كما في حديث ابن مسعود: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك» .

192-تعليق التمائم فنهي عنه، كما في الحديث السابق.

(188) للحديث الوارد في سنن أبي داود، انظر التهذيب (جـ 8 حديث 5066) عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: (كنا نقول في الجاهلية أنعم الله بك عينًا وأنعم صباحًا، فنهينا عن ذلك) . أ. هـ.

(189) عن عائشة رضي الله عنها: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن دخول الحمامات، ثم رخص فيها للرجال أن يدخلوها في المئازر) . أخرجه أبو داود برقم (4009) ، والترمذي، والنسائي، وأحمد في المسند (1/20) : (عن أبي مليح الهذلي، أن نساء من أهل حمص أو من أهل الشام دخلن على عائشة فقالت: أنتن اللاتي يدخلن نساؤكن الحمامات سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت الستر الذي بينها وبين الله عز وجل» . أخرجه ابن ماجة برقم(3750) ، وفي المسند (3/339) .

(190) عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قال رجل والله لا يغفر الله لفلان فقال الله عز وجل: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان» . الحديث. رواه مسلم (جـ 4 ص 2023) .

(191) (192، 193) عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك» . رواه أحمد (1/381) ، والبغوي في السنة (12/156) ، وأبو داود (3868) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت