فهرس الكتاب
بِحِلْفِ الجَاهِلِيَّةِ، فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ - يَعْنِي الإِسْلَامُ - إِلاَّ شِدَّةً، وَتُحْدِثُوا حِلْفًا فِي الإِسْلَامِ "». وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ فِي " الأَدَبِ المُفْرَدِ ": «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ» .
(راجع " الترمذي "، كتاب السير، حديث رقم ١٥٨٥) .
٤٨ - (ص ٤٢٥/ ٥١١ / ٥٢٧) - كتاب الأدب، ٧٠ - باب الهدي الصالح، في شرح حديث رقم ٦٠٩٧، وهو أول حديث في الباب المذكور.
«حَجَّ عَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ فَرَآهُ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي، فَقَالَ: " مَا رَأَيْتُ أَشْبَهَ صَلَاةً وَلَا هَدْيًا وَلَا خُشُوعًا وَلَا لِبْسَةً بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ ". انْتهى، وَعَمْرو الْمَذْكُور» (١) .
(١) بياض بالأصل كأنه محل ترجمة عمرو.
• قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا:
«وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ: حَجَّ عَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ فَرَآهُ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي، فَقَالَ: " مَا رَأَيْتُ أَشْبَهَ صَلَاةً وَلَا هَدْيًا وَلَا خُشُوعًا وَلَا لِبْسَةً بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ ". انْتهى، وَعَمْرو الْمَذْكُور فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ هُوَ الهَمَدَانِيُّ، اشْتَهَرَ بِعُمَيْرٍ، وَلَهُ إِدْرَاكٌ، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ ابْنِ عُمَرَ وَمُعَاذٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَغَيْرِهِمْ» .
(راجع " الإصابة " ترجمة عمير بن الأسود في الفصل الثالث من حرف العين) .
٤٩ - (ص ٤٤٩/ ٥٤٣ / ٥٥٩) - كتاب الأدب، ٩٠ - باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه، في شرح حديث رقم ٦١٤٨، وهو الحديث الرابع في الباب المذكور:
«وَقَدْ تَقَدَّمَ لَهُ بِوَجْهٍ آخَرَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ (١) وَالحَلِيمِيُّ مَا تَعَيَّنَ طَرِيقًا إِلَى الدَّوَاءِ أَوْ شَهِدَ بِهِ طَبِيبٌ عَدْلٌ عَارِفٌ» .
(١) بياض بالأصل.