فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 55

وَسَلَّمَ، ومن لم يعلم حدود ما أنزل الله، فكيف بنا نحن -والحمد لله- بعد أن هدانا الله للإسلام؟!

ومما آلمني -ولعله يكون باب خير- أن المسئول عن المعاهد في المملكة كلها هو من أبناء المنطقة، فأملت خيرًا وهو من قبيلتكم -أيضًا- ولعلكم إن شاء الله تحدثونه وتخبرونه، ولا بد أنكم تجدون عنده الاستجابة وعند غيره ممن هو فوقه من المسئولين، فيجب علينا أن ننكر هذا المنكر، وأن نبلغهم جميعًا ولن نعدم الوسائل.

فإذا جاءت البلدية وأخذت مترًا أو ربع متر أو أقل من ذلك أو أكثر فنعرف حينها كيف نتصرف، فهذا يطالب وهذا يوسط حتى أن الواحد منا لا يشاور الجماعة، والجماعة لا يشاورون الأفراد، لأنه إذا انتهكت دنيانا نرى العجب، أما في ديننا فلا بد أن نكون أكثر بصيرة!

ومن الممكن أن يشكل وفد من المنطقة ويقابل المسئولين في المنطقة، ويرفعوا هذا الرفض إلى الجهات العليا، وهذا الوفد يذهب إلى هناك ويكتب من يكتب، ويقدم من يقدم، ولا سيما -والحمد لله- أن مشايخ القبائل والوجهاء والأعيان لن يقبلوا ولن يرضوا بهذا الوضع، وإن لبس بلباس خدمة الوطن، أو أن المرأة تأخذ دورها في الحياة، أو أن هؤلاء الفتيات يقمنَّ بواجب تقوم به الأجنبيات، فنحن نعلم أن هذه مهنة تتنافى مع ما نؤمن به نحن -والحمد لله- من دين أولًا، ثم من عادات أصيلة طيبة لا ترضى مثل هذا الحال أبدًا، فالفتيات يستنكفن ويستكبرن عن خدمة أمهاتهن في البيوت خاصة بعد أن تعلمن -وعلى سبيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت