فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 55

يحصل منهم من أخطاء، وماذا تنصحون بعض الآباء الذين يمنعون أبناءهم من المشاركة في مثل هذه المراكز بحجة الاشتغال في أمور الدنيا الزائلة؟

الجواب: ننصح الإخوة القائمين على هذه المراكز بالصبر والاحتساب ابتغاء ثواب الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وأن يجمعوا قلوب هؤلاء الشباب على الخير، وأن يعلموهم ويبدءوا بالأهم فالأهم من العلوم، ويفقهوهم في الدين حتى يكون تمسكهم وإيمانهم عن فقه وبصيرة.

وأما من اشترك في المراكز الصيفية فننصحه بأن يستقيم على أمر الله أولًا، ثم أن يستفيد من الأنشطة الجيدة في هذه المراكز، وأن يتلافوا أخطاءهم بقبول النصيحة والتوجيه ممن يكون مشرفًا على مثل هذه المراكز.

ونصيحتنا للآباء أن يشكروا الله أولًا، ثم يشكروا للإخوة القائمين على هذه المراكز، ونحن كلنا مدرسون وموظفون وفي وقت الإجازة يكون عندنا فرصة لنتحرر ونتحرك وننطلق فيها.

أما هذا الداعية فإنه يخرج من الاختبار ويفتح مركزًا ويرجع في نفس المعهد والمدرسة، ويبذل جهدًا ويجمع الأولاد ويربيهم ويعلمهم، وهم يفعلون هذا ليس طمعًا بالمال، وكلنا نعلم أنهم لا يأخذون أي مقابل -ومن لا يعلم فليعلم- وإنما هم يحتسبون الأجر عند الله، ويقومون بهذا الواجب لأبنائنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت