إن الطفل بحاجة إلى بث روح التشجيع في نفسه باستمرار للتغلب على الصعوبات التي يجدها في طريقه،ومن هنا لابد من بعض الخطوات في هذا الجانب حتى نستطيع أن نساعد الطفل المقصر على تجاوز تقصيره،منها:
1-لابد أولًا من تحديد نوع التقصير الذي يشكو منه الطفل،هل هو تقصير جزئي في مادة أو أكثر،أم أنه تقصير عام يشمل كل المواد الدراسية؟ ويتم تحديد ذلك بالتعاون بين الأسرة وبين معلمي المدرسة أو إدارتها.
2-محاولة معرفة أسباب هذا التقصير حتى يمكن معالجتها، هل هي أسباب مرضية،أم أنها تعود إلى علاقته بزملائه أو بمعلمه، أم أنها أسباب نفسية خاصة.
3-مكن بعد معرفة هذه الأسباب محاولة معالجتها بتأن وصبر،فإذا كانت الأسباب مرضية،يمكن التعرف عليها بإجراء فحوصات طبية وجسدية ونفسية للطفل لتحديد نوع المرض الذي يشكو منه، ومعرفة هل هو مرض طارئ، أم أنه مرض ممن؟ثم العمل على علاجه،خاصة تلك الأمراض المزمنة التي تؤثر بشكل سلبي وكبير على تعلم الطفل.
4-إذا كان التقصير بسبب كره الطفل للمدرسة لسوء علاقته بزملائه أو بالمعلم،فيجب الأخذ بيده عن طريق تشجيعه على حب المدرسة،ويتم هذا التشجيع بالتعاون بين المعلم والأهل،ويتم ذلك بأن يلجأ المعلم إلى شرح الدروس وتقديم المعلومات للطفل بشكل أكثر سهولة،والتركيز على النقاط الهامة،والاهتمام الفردي بالطفل المقصر،وتكليفه بواجبات مدرسية منزلية خاصة غير تلك التي يكلف بها بقية زملائه،وعلى الأهل مساعدة هذا الطفل في تنفيذ هذه الواجبات عن طريق شرح مضمونها له ليفهم ما المطلوب منها،وكيف يمكن له أن ينفذها،وشرح بعض النقاط التي ما زالت غامضة عنده.