فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 5 من 25

توضيح معنى"مقتضى الحال"، ومفهومه لدى الدَّارسين:

المقتضى هو الاعتبار المعين الذي يستدعي مجيء الكلام على صفة مخصوصة مناسبة للحال ، كالتأكيد في حال الإنكار أو التردد مثلًا [1] [3] ) .

ولا شكَّ أنَّ هذا المقتضى يتغيَّر بتغيّر المناسبة أو المقام ، فاعتبار الكلام اللائق بمقام ما يختلف عن الاعتبار اللائق بآخر [2] [4] ) .

وقد يتوهم السامع أن الحال شيء متعلق بورود الكلام على خصوصية معينة في زمن معين . وأن المقام هو المكان الذي قيل فيه ، ولكن الحقيقة غير ذلك إذ إن الحال والمقام شيء واحد [3] [5] ) ، والاختلاف يكون في الاستعمال .

"فالمقام يستعمل مضافًا للمقتضيات فيقال: مقام التأكيد مثلًا والحال يستعمل كثيرًا مضافًا للمقتضى فيقال حال الإنكار فالإضافة بيانية" [4] [6] ) .

ويشرح مؤلف معجم البلاغة العربية ذلك قائلًا:"والحال هو الأمر الداعي للمتكلم إلى أن يعتبر مع الكلام الذي يؤدي به أصل المراد خصوصية ما ، وتلك الخصوصية هي مقتضى الحال" [5] [7] ) أي أن يؤدَّى الكلام بسمات معيَّنة مناسبة للمقام أو الحال الذي يلقى فيه ذلك الكلام .

(1) نفسه ، ص 123 (شرح سعد الدين التفتازني على تلخيص المفتاح.للقزويني ) (بتصُّرف)

(2) نفسه، ص126 (مواهب الفتاح في شرح تلخيص المفتاح لابن يعقوب المغربي) (بتصرُّف) .

(3) نفسه، ص126 (نفسه) (بتصرُّف) .

(4) نفسه، نفس الصفحة.

(5) معجم البلاغة العربية، د.بدوي طبانة، ص84، ط (3) مزيدة ومنقحة، دار المنارة للنشر (جدة) ، دار الرفاعي للنشر (الرياض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت